قلت للمريخ أعذله
وهو يذكي جمرة الغضب
ويك ما هذا الخراب وما
ذلك الإغراق في العطب
أمم تسطو على أمم
ولظى ثوارة اللهب
ودماء كالبحار على
عيلم للدمع منسكب
وقبور كظَّها تَخَمًا
جثثُ الهلكى من السَّغب
قال: مه يا صاح أين ترى
كل ما استهولتَ وا عجبي
أرضكم ما زلت أبصرها
نائيًا حينًا وعن كثب
هَيِّن ما قد تبدل من
سمتها في هذه الحقب