إِذا ضَعُفَتْ عَنْ بُغْضِ بَعْضِ صَدِيقِها
بُطُونُ سُبَيْعٍ حُمِلَّتْهُ ظُهُورُها
فَإِبْنُ اللِّحَى كَاللِّيفِ وَالنَّقْرُ بِالْحَصَى
وَقَوْلٌ: أَفِي جِرْمِ السَّماءِ سُفُورُها؟!
فَلَيْتَ مِياهاً بِالشَّرَبَّةِ حُلِّئَتْ
عُوَيْذَةُ عَنْها لَمْ تَجِمَّ قُعُورُها
كَأَنَّ رُغاها عِنْدَ أَبْياتِ مالِكٍ
نَشاصُ الثُّرَيَّا مُكْفَهِرّاً صَبِيرُها
يُمَشِّي نُمَيْرٌ وَسْطَها بِقَنانَةٍ
نُمَيْرٌ إِذا هَمَّتْ بِهَدْوٍ يُثِيرُها
إِلى الْحَوْضِ حَتَّى كُلُّها مُقْمَطِرَّةٌ
كَأنَّ نُمَيْراً كارِفٌ أَوْ يَبُورُها