ذَرِينِي لِلْغِنَى أَسْعَى فَإِنِّي
رَأَيْتُ النَّاسَ: شَرُّهُمُ الفَقِيْرُ
يُبَاعِدُهُ النَّدِيُّ وَتَزَدَرِيهِ
حَلِيلَتُهُ وَيَنْهَرُهُ الصَّغِيْرُ
وَقَدْ يُلْفَى الْغَنِيُّ لَهُ جَلَالٌ
يَكَادُ فُؤَادُ صَاحِبِهِ يَطِيْرُ
قَلِيلٌ عَيْبُهُ وَالعَيْبُ جَمٌّ
وَلَكِنْ لِلْغِنَى رَبٌّ غَفُورُ