تخطَّ إلى المحتوى

يا عزة الدهر يا شيخ الورى ما لي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا عزّةَ الدّهرِ يا شيخَ الورى ما لي

عنكم سلوٌّ بإخواني ولا مالي

ما لي وللصبر عمّن قد عُنيتُ بهِ

من قبل ذا وبه علّقتُ آمالي

ما خِلْتُني خالياً عن ذكركم أبداً

ولستُ أسلوكمُ بالعمِّ والخال

ما نمتُ بعدكمُ إلا تَخيّلَ لي

منكَ الخيالاتُ لا هي ربّةُ الخال

إن تعدني - وصروفُ الدهر دائرةٌ -

عنكِ العوادي بتقصيرٍ واهمال

فاليومَ أقبلتُ مشتاقاً ومعتذراً

عمّا أطلتُ منَ ادباري بإقبالي

فلتقبلِ العذرَ منّي واصفحنَّ وكُنْ

كالوالد الصرفِ لا كالواجد القالي

واقصدْ بهمّتكَ الرحمنَ مجتهداً

ليقضيَ اللهُ ما أضمرتُ في البال

لا تُولني منكَ إعراضاً فتقذفني

في قعر جالٍ نزوح القعرِ والجال

«كعبٌ» توخَّى رسولَ الله مُعْتَذِراً

بالمدح عمّا مضى في شأنه الخالي

تجاوزَ المصطفى عنه وأعرضَ عن

ماضي الغلوِّ وأعطى ثوبَه الغالي

وإن لي أسوةً في فعله ولكم

في المصطفى أسوةٌ في كل الأفعال