تخطَّ إلى المحتوى

المنسرح

١٣ بيت

المتفرقات

هبّ ونجم الصباح لم يغب

لرشف حمراء لا ابنة العنب

نارية اللون في الجنان بدت

يا عجباً للجنان في اللهب

تلوح كالتبر في الزبرجد من

فوق عروق المرجان في القضب

فهي سماء من الزمرد في

آفاقها أنجمٌ من الذهب

فما ترقى للسمع شيطانها ال

كافر إلا رمته بالشهب

إذا الثريا تكاملت كملت

وأبرزت وجه غير منتقب

وكم ثريا في الغصن طالعةً

منها جميع النهار لم تغب

زمانها كالأعياد مرتقبٌ

أيامها للسرور والطرب

حجّ لميقاتها البرية من

مصر إلى جلقٍ ومن حلب

كالنار بل كالنارنج منظرها

وطعمها في حلاوة الضرب

حلت وحلت لمن تناولها

والراح لولا التحريم لم تطب

يرشف ريق الندى مقبلها

فيجتنيها معسولة الشنب

تذوب فيه من لطافتها

من غير مضغٍ يفضي إلى تعب