تخطَّ إلى المحتوى

دعه مثلي يبكي الصبا وزمانه

الخفيف

١٢ بيت

النسيب

دعه مثلي يبكي الصبا وزمانه

إنّ ذكراه هيجت أحزانه

ناح شجواً على ليالٍ وأيا

مٍ تقضّت لم يقض منها لبانه

كيف ترجو في الأربعين وفاءً

من شبابٍ قبل الثلاثين خانه

أو ينال اللذات في أخريات ال

عمر من لم يفز بها ريعانه

وتجاف الجفون واحذر على قل

بك تلك اللواحظ الفتانه

رامياتٍ فكلّ شعرة هدبٍ

ثم سهمٌ وكل جفنٍ كنانه

وبروحي هيفاء أعطافها نش

وى تهادى كأنها خوط بانه

فهي بدرٌ من تحته غصن بانٍ

وكثيبٌ من فوقه خيزرانه

تلبس الحسن فوق قمصانها ثو

باً وتكساه حلّةً عريانه

ينبت الورد والشقيق بخدّي

ها لنا من قوامها ريحانه

وترينا باللحظ نرجسة الأح

داق والثغر باسماً أقحوانه

فبلثمي والضمّ من خدّها وال

نهد أجني التفاح والرمانه