لنا الفضلُ - حيَّ الشقرويين - في الورى
تُوورثَ عن ماضينَ أكبرَ، أكبرا
إليكَ مريدَ الفخرِ عنا فإننا
نردّ شباةَ الفخرِ حتى تكسّرا
لنا شرفٌ قد صَحّ نقلاً وبَلْهَ ما
يُردّده الحُسّادُ من قولة افتِرا
وتجويدُ ذكرِ اللهِ فينا جميعُه
وتفسيرُه يوماً إذا هو فُسِّرا
لنا قدمٌ في الفقه جلّتْ فمن لنا
بمثل الأُلى كانوا لدى الفقهِ أظهرا
وفينا قضاةُ العصرِ هذا وقبل ذا
ويَعْلَمُ هذا كلَّه كلُّ من درى
ومنا فروعُ النحوِ مُدَّتْ وأثمرتْ
فكنّا لأهل القُطْر في النّحو مَصدرا
وعلمُ أصولِ الدّين فينا نُبينه
ونُوضحُهُ حتى يقرَّ ويظهرا
على سُنّةِ الهادي عفَفْنا تمسّكاً
وقد بدّل الغاوي سوانا وغيّرا
فكم شُبهةٍ جلّت وأعيتْ، فكلّما
رآها بصيرٌ من سوانا تَحيّرا