عَرِّجْ على طللٍ عفا من مهدهِ
واسكبْ دموعكَ بين دُور المعهدِ
واحبسْ قلوصكَ بينها متحيّراً
فعلَ الحزينِ الواله المتفقِّد
رَبْعٌ تَعاوره الجنائبُ والصَّبا
والسارياتُ وكلُّ غادٍ أسود
فتنكّرتْ أعلامُه، وثوتْ بهِ
عِينٌ مطافلُ بعد عِينٍ خُرَّد
فلئن عفا ربعُ الأحبّة بعدنا
وغدا مآلفَ عِينه والفرقد
فلقد شفى قلبي وأذهبَ حزنَه
قربُ الخليفةِ ذي الندى والسؤدد
يا صاحِ إن كنتَ الوفيَّ لذمّتي
أو مُنْصفي أو مُسْعفي أو مُسْعدي
أو ذاهباً في حاجتي أوراغباً
في صحبتي أو ساعياً في مقصدي
فامْرُرْ على ابن الدَّيْرَبي نشكو الذي
كنّا نُحاذرُه ودَعْني من دَد
فهو المفرّجُ كربةَ المكروبِ وال
مرَعُوبِ والمحروبِ والمسترشد