عُجْ بالدّيار وسلْ عن «آل ميمونِ»
واستشفِ فيها أليمَ الحزنِ والهُونِ
دارٌ أُتيح لنا من حبِّ ساكنها
ما لم يُتَحْ قطُّ من ليلى لمجنون
ماذا عناكَ من اطلالٍ سواكنُها
عِينٌ مطافيلُ بعد الخُرّدِ العِين؟
هل تُدنينَّكَ من ليلى وجيرتها
حَرْفٌ مذكَّرةٌ عوجاءُ كالنّون؟
تشوي عتاقَ المطايا كلُّ هاجرةٍ
كالمسحل الجونِ وسطَ العانةِ الجُون
كأن تقليبَها الخُفَّينِ مقبلةً
رقصُ المجانين أو دوي المناجين
كأن موضعَ خُفَّيْها إذا ذملتْ
في الصَّلف موضعُ أعجازِ الهواوين
يا ناقُ خلّي سبيلَ الظاعنين إلى
شيخٍ أمينٍ عظيم القَدْرِ ميمون
خليفةِ المصطفى مُحيي شريعتِه
من جَدّدَ الدينَ بالغُرّ البراهين
شيخٍ سجيّتُه - والحالُ شاهدةٌ -
درءُ البُغاةِ وإيواءُ المساكين
شيخٍ جميعُ الورى في ظلِّ راحتهِ
وصِيْتُهُ عمَّ بين الغرب والصّين