تخطَّ إلى المحتوى

كل البدائل لا تفي بالشعور

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

كل البدائل لا تفي بالشعور

مالم تكَن سرادق الرحمة من غياهب الروح

إنني لستُ راهبا للحديث عن الفقد

لكنها نبوءة صامتة إرتشفتها عيني

السيدة العراقيّة... تاجرة الوجع

تدوّن القصائد دون قضبان المعقول

قصص تحمل نواقيس الفجع ألمضيئة

تعلّق لافتات المآسي... مقربة مواسآة

تسأل المارّة عودة الاحباب...

تهلّل مثل شجرة نسمت فيها روح الخريف

تحاول أن تحتوي أغصانها الصدمة...

ولأن... صدر اللّافتة

شاهدٌ على مجرفة الموت...

ها هي لغة التوابيت تسرقُ الحروف الشابة

من فم قصيدة العمر...

تعرقل صفو الارواح وتعكّر صحو الأفئدة

تدرج رؤوس مثقوبة الدماغ

وأخرى بعينٍ... واحدة

بقائمةٍ طويلة... لدماء الكلمة

فالغوص بأبجدية الثورة..

لذّة.. تخلق منك إنسانًا..

تهابهُ... الصعاليك

ورغم ذلك إلا إنهُ يمكنك أن تكون وقودًا

لبركان مشتعل...

لمرّة واحدة دعونا نتذوق الرياحين

نفترش الحرير قلوبنا...

نغرّد الياسمين بحنجرةٍ آسرة

لمرّة واحدة

كونوا نسيمًا ينثر معنى الرغبة

يعاين شهيقًا وزفيرًا دون أن يبدي نغصًا

وبدل ان ترقّعوا ضمائركم...

إستبدلوها بإبتسامة نابعة من رهبة الندم

لمرّة واحدة...

اجعلونا نعيش... لمرة