تخطَّ إلى المحتوى

بات القصيد أمام حسنك فاترا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

باتَ القصيدُ أمامَ حُسنكِ فاتِرا

لم يرقَ منزلَكِ المهيبَ الساحِرا

فِي كلِّ أرضٍ منكِ.. نعمةُ واهبٍ

سبحانَ من أعطاكِ حُسناً باهِرا

يا الهندُ يا مَن صغتُ فيكِ قصيدتي

ممزوجةً حباً نقياً طاهِرا

فيكِ الطبيعةُ قد أتتكِ بديعةً

تهدي العيونَ مناظراً.. وبشائِرا

من كلِّ فاكهةٍ وألوانٍ بدتْ

نعماً.. تطيبُ لمن أتاها زائِرا

وكأنما أنتِ الجنانُ تنزّلتْ

بنعيمها.. كي تستشفَ الشاعِرا

الله.. ما أبهىٰ السحابَ وقد رقىٰ

بين الجبالِ.. وصاغ رسما آسِرا!

إذ سَحَّ ذاكَ الماءَ بينَ جموعهِ

فانهالَ سكباً حينَ أغدقَ ماطِرا

يسقي الأديمَ.. بقطرهِ وهطولهِ

حتىٰ بدا كالسحرِ يسبي النَّاظِرا

يا رقةَ الأجواءِ فيكِ.. ولطفِها

لمّا النسيمُ أشاعَ عطراً فاخِرا!

أحيا المدىٰ.. وبدتْ بنا أفراحُهُ

تهمي علىٰ الأرواحِ.. فيضاً باهِرا

حتىٰ حدائقُكِ النديةُ فاخرتْ

إذْ أظهرتْ تلكَ الزهورُ.. تكاثُرا

ونتاجُ أرضكِ.. كمْ أطالَ وقوفَنا!

حتىٰ نرىٰ ذاكَ النعيمَ الوافِرا

والبحرُ.. والأنهارُ.. حين تقابلتْ

ملأتْ عيونَ الناظرين مناظِرا

حسناً.. تبارىٰ في الطبيعةِ مُدهِشاً

يروي جمالاً فاقَ وصفاً عاطِرا

يا الهندُ.. أرضُكِ بالجمالِ تميزتْ

سبحانَ مَن أعطاكِ وجهاً ناضِرا