دَعَتْنِي حاجَةٌ فَبَعَثْتُ وَفْداً
حَقِيقاً بِالمَطالِبِ أَنْ يَعُودا
ثَناءً لا يَزُورُ الدَّهْرَ إِلاّ
مَلِيكاً قاهِراً وَأَخاً وَدُودا
وَلَو أَنِّي أَشاءُ هَزَزْتُ قَوْماً
وَلكِنِّي أَراكَ أَغَضَّ عُودا
دَعَتْنِي حاجَةٌ فَبَعَثْتُ وَفْداً
حَقِيقاً بِالمَطالِبِ أَنْ يَعُودا
ثَناءً لا يَزُورُ الدَّهْرَ إِلاّ
مَلِيكاً قاهِراً وَأَخاً وَدُودا
وَلَو أَنِّي أَشاءُ هَزَزْتُ قَوْماً
وَلكِنِّي أَراكَ أَغَضَّ عُودا
ابن الخياط الدمشقي
ابن الخياط الدمشقي
الباخرزي والد صاحب الدمية
أبو العلاء المعري
الساعاتي
بدعة جارية عريب
الحسن بن أحمد المسفيوي
أحمد فارس الشدياق
السيد الحميري
أبو بكر العيدروس