ناج بدر السماء بالأسرار
واشكه ما تحس من أكدار
غنه حزنك الدفين وسامر
ه فريدا في غيبة السمار
وتطلع إلى سناه وقد كَل
لل بالدر هامةَ الأشجار
ونثا ضوءه على صفحة الني
ل فأضحت من فضة في نثار
وسرت نسمة تأرج منها
عبق من يوانع الأزهار
وسرت وحشة السكون فلا تس
مع إلا هواتف الأطيار
اصطفاق المجداف مثل جناح ال
طير آوى ليلا إلى الأوكار
هذه ساعة تلذ بها الشك
وى وتحلو مرارة التذكار
فأفض روحك الحزين وأنصت
لنداء الماضي من الأدهار
وابك ما فات من زمان قضينا
ه على غفلة من الأقدار