مشرق كالضحى مع الصبح غاد
في إهاب من الشباب النادي
يطلب العلم من معاهده الغر
ر ويروىَ من نجعة الوراد
طلعت شمسه على الدار فازدا
ن ضحاها باليمن والإسعاد
وعلى ثغرة إبتسامة بشر
بعثتها هشاشة في الفؤاد
هو في البيت حبة القلب والعي
ن مناط الآمال قصد المراد
فرح الأهل يوم أشرق فيهم
كوكبا لاح في سماء الوادي
ومشى الطفل في الربوع صبيا
يقبس المجد من سنا الأجداد
ثم أضحى فتى يتوق إلى الفه
م ويمضي إلى سبيل الرشاد
لا تراه إلا يجيل سؤالاً
دق في كنهه طريق السداد
أو تراه إلا يقول جواباً
يترك الفكر واضح الإعتقاد
نعمة أسبغت عليه من الله
وفضل من السميع الهادي
أيها الطالب الطموح إلى المج
د تقدم دنياك دار الجهاد
قف أمام الكتاب وأقرأ كلام
الله يهدي إلى صلاح العباد
واستمل الحديث ينطق بالحق
ق ويدعو إلى كريم الوداد
وتمعن فيما أفاض أولو الأل
باب من حكمة ومن إرشاد
وأنظر السابقين في حلبة المج
د وطوف بكعبة القصاد
قد عقدنا عليك كل الأماني
منذ نادى البشير بالميلاد