مَسَاءُ الْحُبِّ يَا سَارَاهُ يَا نَسَمِي
يَا بَدْرَ لَيْلِي وَنُورَ الْعَيْنِ فِي الْمُقَلِ
يَا رُوحَ وَجْدِي، وَيَا أَحْلَى مَلَامِحِهَا
فَفِي كُلِّ نَظْرَةِ عَيْنٍ مِنْهَا أَتِيهُ مُجَلْجَلِ
مَسَاءُ شَوْقِي وَأَنْوَارِ الْهَوَى غَرِقَتْ
فِي بَحْرِ جَمَالِكِ حَتَّى أَحْرَقَتِ الْأَجْمَلِ
يَا أُنْسَ لَيْلِي وَيَا قَمَرِي الَّذِي نَسِيَتْ
نُجُومُهُ ضَوْءَهَا لِتَمْتَلِكَ الْفَضْلَ
إِنِّي أُحِبُّكِ وَالْأَحْرُفُ تَخْذُلُنِي
حَتَّى وَصَفْتُكِ يَا سَارَاهُ بِالْأَمَلِ
مَسَاؤُكِ الْفِتْنَةُ الَّتِي قَدْ فَتَنَتْ نَظَرِي
وَكُلُّ جَارٍ تَمَنَّى مِثْلَكِ الْغَزَلَ
كُنْتُ فِي حُبِّكِ أَسْعَدَ مَنْ يَعِيشُ بِهَا
وَالْيَوْمَ زَادَتْ جُرُوحِي وَالْهَوَى نَقَلِ
مَسَاءُ عَيْنَيْكِ يَا سِرَّ الْحَيَاةِ لِي
إِذَا ظَهَرْتِ تَبَدَّدَتْ كُلُّ مِحْنَتِي وَغَلِ
سَلَامُ قَلْبِي إِذَا حَطَّ الْمَسَاءُ بِكُمْ
وَكُلُّ أَحْلَامِنَا صَارَتْ مِنَ الْحُبَلِ
يَا مَنْ سَكَنْتِ فُؤَادِي لَوْ غِبْتِ عَنْ نَظَرِي
سَأَبْقَى أُحِبُّكِ وَالْأَيَّامُ فِي عَجَلِ
مَسَاءُ الْخَيْرِ يَا سَارَاهُ يَا أَمَلِي
أَنَا الَّذِي فِي هَوَاكِ الْعَذْبِ لَمْ أَزَلِ
أَحْيَا بِذِكْرَاكِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ
أُحِبُّكِ حُبًّا لَا تَفْنَى لَهُ سُوَرِي
مَسَاءُ الْخَيْرِ يَا سَارَاهُ مِنْ شَفَتِي
تُهْدِيكِ أَشْعَارِي، أَسْمَاكِي، وَالْغَزَلِ