مَسَاءُ الْخَيْرِ يَا سَارَاهُ يَا قَمَرِي
يَا زَهْرَةَ الْعُمْرِ فِي أَوْقَاتِ مُنْتَظَرِي
تُضِيئِينَ الْمَسَاءَ بِنُورِ طَلْعَتِكِ
وَتَفْتِنِينِي بِنُورِ الْعَيْنِ وَالْبَشَرِ
فِي كُلِّ نَظْرَةِ عَيْنٍ مِنْكِ أَرْتَقِي
كَأَنَّنِي فِي سَمَاءِ الْحُبِّ كَالْمَطَرِ
يَا سَارَةُ يَا مَنْ مَلَكَتْ كُلَّ ذَاكِرَتِي
يَا بَاسِمَةَ الرُّوحِ فِي نُطْقٍ وَفِي خَبَرِ
أَشْوَاقِي إِلَيْكِ تَسِيرُ كَالطُّيُورِ نَحْوَكِ
تَحْكِي هَوَاكِ وَتَشْكُو الْبُعْدَ وَالسَّفَرَ
مَسَاءُ الْعِطْرِ فِي رَائِحَةِ جُفُونِكِ
وَالْقَلْبُ يَشْتَاقُ فِي حُبٍّ إِلَى الْوَتَرِ
فِي كُلِّ نَبْضَةِ قَلْبِي أُنَادِيكِ
أُرْسِلُ إِلَيْكِ حُرُوفَ الْحُبِّ فِي سَيْرِ