تخطَّ إلى المحتوى

أيها الطير ذو الجناح العريض

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أيها الطير ذو الجناح العريضِ

خفّفِ الوطء عن عيون المريضِ

إن للشمس حِدَّةً تبتليها

وبنور السماء حَرُّ الوميض

أيها الطيرُ حدِّثِ الكون عني

هل يراني في عثرتي ونهوضي

هل يراني إذا تثاقل حِملي

وتمادى على الجناح المهيض

قلت للفكر لا تعاند سؤالاً

حطّمَ العقل والذكاء الفضيض

تغمر الجهل كلما تطلب العل

مَ، وفي العلم دهشةُ المرضوض

قفْ هنا والتفت لنُبْل السجايا

واقطفِ الزهر بين شوك الفروض

فانثنى الفكر للحياة وحيّا

في سناها لطافةَ المعروض

وهوى عن مناهل الحُسْن صبّاً

وتداعى بقلبه المقروض

فرأى في الشّفاه بسمةَ سُخرٍ

ورأى في العيون ماء الحضيض

قلت للقلب في هواه تَقطَّعْ

قلت للعين في أساها أفيضي

قلت للفكر عانِد الكون واسألْ

واقتحمْ كل مَجْهلٍ مرفوض

فتسامَى فوق الفضاء عنيدًا

وتمادى نحو الشعاع المضيض

نزعةٌ في السماء تبعث منه

شُهُبَ العلم في ظلام الغموض