لقد احترمتُكَ نفحةً ومعاني
ووَجَدْتُ فيكَ فضائِلَ الإحسانِ
فشرعتُ أنهل من محاسِنِكَ الَّتِي
تُضْفِي الجمالَ لطفلِكَ المٌتَفَانِي
في ظِلِّ صدقِكَ أبتغى أنقى المُنى
لأصوغ همسا رائع الألحانِ
فلقد رأيتُكَ في حياتي شمعةً
تهدي الضريرَ طريقَهُ لِيَرَانِي
فيك النقاء رأيتُهُ يسمو بِنَا
نحو السحابِ بِهِمَّةٍ وأمانِ
أبَتَاهُ والعَبَرَاتُ تخنقني إذا
لاحَ الصباح ولم أجدك ثوانِ
كيف البقاءُ وقد رحلتَ ولم أرَ
من بعد فقدِكَ خافقًا يَرْعَانِي
كيف البقاء وفي رِحَابِكَ لم أجِدْ
إلا العطاء وقُبْلَة بحنانِ
كيف البقاء وأنت نَبْضُ سعادتي
والكون في عينيك نَبْع بياني
إنِّي أحبك يا أبي إي والذي
أهداكَ قلْبًا رائعَ الخَفَقَانِ