قَالَتْ..
أَتُحِبُنِي حَقًّا..
أََتَعْشَقُ أَحْرُفِي...
أََتُحِبّ هَزْلِي
قُوَّتِي
ضَعْفِي
وجِدِّيَ وَالبُكَاءْ...؟!
أَتُحِبّ مِنِّي
غَيْرَتِي
وَتَرَصُّدِي
وَمَوَاطِنَ الْنُّكْرَانَ
حَتَّى الْكِبْرِيَاءْ...؟!
فَأَجَبْتُهَا...
قَسَمًا أُحِبُّكِ
حُبَّ مَفْتُونٍ
بِنَبْضِ الأَوْفِيَاءْ
قَسَمًا أُحِبُّكِ
كُلَّمَا
صَدَحَتْ طُيُورُ الْحُبِّ
وَانْسَلَخَ الْضِّيَاءْ
قَسَمًا أُحِبُّكِ
وَرْدَةً فَوَّاحَةً
قَدْ عَانَقَتْنِي
بَيْنَ أَطْرَافِ الْمَسَاءْ
فَخُذِي حَيَاتِيَ مَوْقِدًا
إنْ حَلَّ ذَاكَ الْبَرْد
فِي فَصْلِ الْشِّتَاءْ
فَأَنَا...
أَسِيرُ مَشَاعِرٍ
فَيَّاضَةٍ بِالْحُبِّ
دَيْدَنُهَا الْنَّقَاءْ.