أُحاوِلُ أن أقُولَّكَ فِيَّ شِعْرا
وأَرْسِمُني بِنَهْرِ الرُّوحِ قَطْرا
ومَوْجَا يَعْتَلي صَهَوات جَرْحِي
فَيُعْلي فَوْقَ مَدِّ البَحْرِ بَحْرَا
وأبْني خَيْمَتي في كُلّ سَطْرٍ
فَتُعْشِبُ غُرْبَتي سَطْرًا وَسَطْرا
أنا الْمَنْفَى وَشاعِرَةُ المَنافي
مَتَى يا قَلْب مِنّي سَوْف تَبْرا
يُبَلِّلُني الهَوا بِرذاذِ عِشْقٍ
يَحِزُّ بِسَوطِهِ في الرُّوحِ صَبْرا
وتَحْفرُني الخُطوطُ بِكَفِّ عُمْري
وفي عُمْرِ الوُرودِ عَشِقْتُ عُمْرا
أنا الأنْثى وَ سَيّدةُ القَوافي
أذا ما كُنْتها أنْطَقْتُ صَخْرا