تخطَّ إلى المحتوى

يا لطيفا بخلقه ورحيما

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

يا لطيفًا بخلقه ورحيمًا

وحليمًا من حِلْمه لا يعاجلْ

اعفُ عنّي وعافني، ما ذنوبي

وخطائي في عفْوِ مَنْ لا يُمَاثلْ؟

يا ربِّ إنك قد أمرت تكرّمًا

بدعائنا ووعدتنا بنجاحِ

وأنا دعوتُك سائلاً بمحمدٍ

فاجعلْ بفضلك في الدعاءِ فلاحي

إن تشأ نُجْحَ مطلبٍ تبتغيه

وأمانا من العِدا وسَلامَهْ

فتوسَّلْ بجاه خيرِ البرايا

وشفيعِ العُصاة يومَ القيامَهْ

احفظْ لسانك إن أردتَ سلامةً

واضممْ جناحك من دعا المظلومِ

وألِنْ جنابك واتركنَّ ملامةً

وابسطْ أكفَّكَ ضارعًا لرحيمِ

لا تشكونَّ لغير ربك فاقةً

إن الغنيَّ هو الكريم الرازقُ

فاصبرْ على ضيق المعيشة وانتظرْ

فرجًا قريبًا فالرحيم الرازقُ

يا أيها المرءُ لا تيأسْ عسَى فرَجٌ

يأتي سريعًا وعلمُ الغيب مطويُّ

واللهُ أخبرَ أن العُسْرَ يصحَبه

يسرانِ حقّاً وعلم الغيب مَأْتيُّ

يا مَنْ أحاطَ علمُه

بكلِّ شيءٍ كائنِ

إغفرْ ذنوبي كلَّها

وأذهِبَنْ ما ساءني

لُذْ بأذيال شافعِ الخَلْق طرّاً

وملاذِ الوَرَى منِ انسٍ وجنِّ

وتوسَّلْ بجاهه وترقّبْ

فرجًا عاجلاً تنَلْ كلَّ أمْنِ

إذا تعاصتْ أمورُ

وأعوزتْكَ شؤونُ

سَلْ بالنبيِّ قضاها

فكلّ صعبٍ يهونُ

يا سيدًا حلَفَ الإله بعُمْره

ذا العبدُ ضاق وما درَى ما يصنعُ

كل الخلائق يرتجون شفاعةً

يومَ المعاد وإنَّ جاهك أوسعُ

فاشفعْ لعبدك في تضايق حاله

فالله قال إذا شفعْتَ تُشَفَّعُ

يا ربّ لا تمنعنّي في المقال هدًى

واحْسنْ خَلاصي بما عُوِّدتُ من كَرَمِ

الطيِّبُ النّيْفَرُ يرجو الأمانَ غدًا

بجدّه وهْوَ أوفَى الخَلْق بالذِّممِ