منحتُه صفوَ الودّ لكنْ أضاعَهُ
وأودعتُه سرّي ولكنْ أذاعَهُ
ونازعَه في أن يرِقَّ لحالتي
عذولي فأبدَى صدَّه وأطاعَهُ
فيا ليتَه قبل التمكّن في الهوَى
أطاع عذولي فاكتفينا نزاعه
خليليَ إني لستُ أُصْغي لعاذلٍ
وما كان من جرمٍ يجرّ اندفاعَه
رأى اللومَ من كل الجهات فراعه
فلا تنكروا إعراضَه وامتناعَه
أيا لائمي هَوِّن عليَّ ولا تزدْ
جَناني أسًى أما رأيتَ انصداعَه
فحسبيَ ما لاقيتُ منه فعَنِّفوا
أو استعطفوا إني رأيتُ اتّباعَه