تخيَّلتكم مثلنا
تمتطون خيولَ الكلامِ
وتمتشقون سيوفَ التسكَّع.. والاختيالا
وتقترفون التمني
وتقترفون الحياة نساءً.. ومالا
تخيَّلتكم مثلنا
تحشرون بجوف الحَمامِ
وجيعةَ عمرٍ تبرَّأ منَّا
ولا تدركون بأنَّ الحَمامَ
تقيَّأ خيبَتَكم فى العراءِ.. وشدّ الِّرحالا
وصار غريبًا..
يسائل عمَّن يعيد الجناحَ..
ومن يسترد الفضاءَ..
ومن لا يردّ السؤالَ..
سؤالا
تخيَّلتُكم مثلنا
تشحذون النصالا
لكي ما تشقوا رغيفَ الهزيمةِ..
فوق موائد حُلمٍ عقيمٍ
وتقترحونَ..
وتستنكرونَ..
وتستمرؤن التشكّي..
قتالا
تخيلتكم مثلنا
تصهلون بوجه أخيكم
وتثغون تحت سياط اللئيمِ
يهش عليكم بكذب الوعودِ
وترعون من لؤمه الإحتيالا
تخيلتكم مثلنا.. طيبين
ولكنَّكم قد خذلتم ظنوني..
وكنتم رجالا