يبستْ حروفُ
حكايتي...
وبدتْ خيوط نهايتي...
وتسلّق السأم العقيمُ
إلى متون روايتي...
وتنازعتْ نُوَبُ السنينِ
على ربوع ولايتي...
فغدا الشقاءُ مكفّلا
بوصايتي...ورعايتي...
أين الهوى؟
أين الشبابُ...؟
وأين سحر عبارتي؟؟؟
أين الصِبا؟؟ أين الجمال
له ترفرف رايتي؟؟؟
لم يبقَ لي إلا الأسى
يبكي معي من حالتي...
حتى الذين صنعتُهم...
شقّوا العصا في طاعتي...
وأنا الذي قاسمتهم...
عمري وجلّ عنايتي...
وأحبتي...ويحَ الأحبة
أمعنوا بغوايتي...
فتعاستي يوم يمرّ
ولا تزيد تعاستي...