من ذا يلوم على الغرام ويعذلُ
قل للعذول على الهوى لا تعقلُ
من ذا يرى هذا القوام وقلبه
لا يصطلي بلظى الغرام ويشعل
أو من يراه وهو ممن دبجوا
برد القريض لنا ولا يتغزل
أو من يرى ذا الجيد ملتفتاً على
تلع ولا شغفاً به يستبسل
ضل العذول ولا أعدُّ مفنداً
إلا حسوداً والحسود معذِّل
الحّر تخجله النقيصة إنما
لو تشتهي غلب الغرامُ فيقبل
فكأن شهوته ستار حيائه
يمشي وليس بهمه ما يخجل