كفانا وحسْبُ العاشقينَ رفاهةً
مواقفُنا بين الدِّيارِ المواثلِ
تُيوس الظِّبا من بعدما لعبَتْ بها
تَلاعُبَ نَمنيمِ الصَّبا والهَوامل
ومَرْتعُها من قبلِ ذا بقلوبِنا
كما رَتعَتْ من بعدِ ذا في الخمائل
تهادَى المها الوحشيُّ في رَحْبها كما
تهادَى المها الإنْسِيُّ وسْطَ الغلائل
بُدورٌ وفي الأحشاءِ مطلعُها مهًا
ولكنَّها لم تُقتَنص بالحبائل