كأنَّ رسولَ الله شمسٌ توسَّطت
سماءَ العلا بالضوء لمّا تجلّتِ
تضيءُ بسيطَ الأرض والفلك والعلا
بشعشعةِ الأنوار لمّا استنارت
فأعلنَ بالتّوحيدِ للناسِ كلِّهم
وأبطلَ رسمَ الشّركِ شكرًا لمنَّةِ
وحسَّن أخلاقَ الخليقةِ كلِّها
وبلّغ حكمَ الله في كلِّ وجهة
لهُ رفقاءٌ كالنّجومِ بنورها
إلى الله يهدي كلَّهم بهداية
وقال عليكم أصلحوا ذات بينكم
برحمتهِ جمعًا فكونوا كإخوة
تراهم سجودًا خاضعين لربِّهمْ
وجوهُهمُ تبدو بسيما سعادة
يعيشون فيها بينهمْ بمحبَّةٍ
ويبدون للأجيالِ أكملَ رحمة