في رثاء أحمد حسن الزيات
قالتْ تُسائلُني مَنْ ذا أؤبِّنهُ؟
وهل تَفِي برثاءِ الميْتِ أبياتُ؟
أجبتها في أسًى بل كان ذا رجلاً
له الفضائلُ والأخلاقُ خلاّت
قالت فمن هو؟ صفه، قلت ذا علمٌ
بِذكْرِ أوصافِه فاضت سجلاّت
شَقَّ الطريقَ بلا عونٍ ولا سَندٍ
في فترةٍ أُهدرتْ فيها الكفايات
وظلَّ يسعى وحيدًا جهْدَ طاقتِه
وما أعانته في السَّعْيِ الوَساطات
فحين حاور أبدَى الرأي مجتهدًا
يجلو عقولاً أضلَّتْها الخُرافات