تخطَّ إلى المحتوى

شهم ونور الحق نعم المرشد

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

شَهْمٌ وَنُورُ الحَقِّ نِعْمَ المُرْشِدِ

مَا كانَتِ الأَهْوَاء يَوْماً مَقْصِدِي

إِنِّي لَأَحْفَظُ لِلصَّدِيقِ مَكَانَهُ

وَيَدِي لِكُلِّ مُهَذَّبٍ هِيَ كَالنَّدِي

وَيَضِيقُ صَدْرِي بِالخَنَا وَبِأَهْلِهِ

لَكِنَّ عَفْوِي من سِماتِ السَيِّدِ

أَبَدًا وَمَا مَالَ الفُؤَادُ لِظَالِمٍ

إِنَّ الأَذِيَّةَ خُلْقُ كُلِّ مُعَرْبِدِ

لِي أَنْ أُجَازِيَ مَنْ أَسَاءَ بِمِثْلِهِ

لَكِنَّ نَفْسِي كَالغَمَامِ الأجودِ

يَكْفِي اللَّئِيمَ هَوَانُهُ فِي نَفْسِهِ

إِنْ بَاتَ يَجرعُ نَدْمَهُ فِي المَرْقَدِ

لَا تنْخَدِعْ نفسي بِمَظْهَرِ مُرتدٍ

كَمْ تَحْتَ أَثْوَابِ الحَرِيرِ مفسدِ

تَرْنُو إِلَيْهِ كَأَنَّهُ جَبَلُ العُلَا

فَإِذَا دنوت رَأَيْتُ لُؤْمَ الحاقدِ

وَإِذَا رَأَيْتُ الخِلَّ ضَاقَ بِمِحنَةٍ

كُنْتُ الذِّرَاعَ لَهُ وَقُوَّةَ مَعْضِدِ

أُلْقِي عَلَيْهِ مِنَ المَحَبَّةِ بُرْدَةً

وَأَصُدُّ عَنْهُ سِهَامَ كُلِّ مُعْتَدِ

أَنأى عَنِ الفعلِ القَبِيحِ وَإِنْ حلا

وَلِكُلِّ فِعْلٍ صَالِحٍ أَنَا مقتدِ

أَمْشِي مَعَ الدُّنْيَا بِقَلْبٍ قَانِعٍ

حُرّاً غَنِيّاً منْ عَطَاءِ الواحدِ

فَإِذَا جَهِلْتَ مَكَانَتِي وَتَرَفُّعِي

فَانْظُرْ لِنُورِ الشَّمْسِ فَوْقَ الفَرْقَد