محمد مظهر سعيد
٣ قصائد · حديث
محمد مظهر حسن سعيد. ولد في القاهرة، وتوفي فيها. عاش في مصر وزار بعض البلدان العربية والأوربية. تعلم في المدارس النظامية بالقاهرة، وحصل على ليسانس المعلمين العليا (قسم العلوم). سافر إلى إنجلترا لمواصلة تعليمه، والتحق بجامعة برمنجهام، وحصل على بكالوريوس الرياضيات العالية، ثم ماجستير ودكتوراه في تخصص علم النفس. قدم عدة بحوث علمية لجامعات لندن وجلاسجو والسوربون، وحصل على عدة درجات في التخصص العالي في التربية. عمل أستاذا مساعدا لعلم النفس بجامعة برمنجهام بلندن، ثم عاد إلى مصر، فعمل أستاذا فرئيسا لقسم علم النفس بمعهد التربية العالي، وأستاذا بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر. انتدب مديرا لكلية المعلمين العليا ببغداد، ثم خبيرا فنيا لوزارة المعارف العراقية. عاد إلى مصر فعمل مفتشا عاما لعلم النفس والتربية بوزارة المعارف المصرية، ثم مديرا للجامعة الشعبية، ومديرا عاما للخدمات الاجتماعية والثقافية بهيئة التحرير العليا عقب إعلان الجمهورية وأستاذا متفرغا بعدة كليات، وعمل خبيرا ثقافيا واجتماعيا لجامعة الدول العربية على مدى خمسة وعشرين عاما منذ إنشائها حتى وفاته. كان عضوا ورئيس نادي المراسلات الإسلامي الدولي، وعضو المجمع العلمي البريطاني، وعضو جمعية علم النفس البريطانية، والجمعية الملكية لعلم النفس الصناعي بلندن ومندوبا لها بمصر، وعضو الجمعية المصرية للفلسفة، ورئيس رابطة الإصلاح الاجتماعي. أسس جمعية نهضة القرى ومكافحة الأمية (1932) وكان مديرا لها، وأسس لجنة التأليف والترجمة الدينية، وجمعية الصحة العقلية، وجمعية الدراسات الجنائية. اختاره العمال النقابيون مستشارا للحركة العمالية (1937)، وعهد إليه (1949) الإشراف على لجنة جامعة الدول العربية لدراسة شؤون اللاجئين الفلسطينيين، ووضع المقاييس السيكولوجية لاختيار ضباط الشرطة والجيش في مصر (1932)، وفي العراق (1937). اشترك في حركة نادي المعلمين ونادي المدارس العليا للاحتجاج على تولي السلطان حسين وإعلان الحماية البريطانية على مصر (1914) ففصل من المعلمين العليا، وحرم من وظائف الدولة لمدة خمس سنوات، وحكم عليه المجلس العسكري الإنجليزي بالإعدام لقيادته الثورة الشعبية في أسوان والنوبة (يونيو 1919)، ثم أحيل إلى محكمة عسكرية وصدر عنه عفو، غير أنه ظل في سجن قنا حتى نوفمبر من العام نفسه. الإنتاج الشعري: له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «وحدة العرب» - مجلة العالم العربي - أبريل 1959، و«دمعة رثاء وكلمة وفاء» - جريدة الجمهورية - 30 من يونيو 1968، و«دستور الحياة السعيد» - مجلة الهلال - نوفمبر 2000، قام بنشرها وديع فلسطين في مقالة بعنوان «مستخرجات في الجعبة»، وله شعر مخطوط بحوزة أسرته، وله ملحمة شعرية بعنوان «ملحمة الجهاد» - طبعت في لبنان - مفقودة الأصل المطبوع، وإن كانت منها نسخ بحوزة الباحثين. الأعمال الأخرى: له مؤلفات عديدة، منها: «نحن والإنجليز» - مكتبة نهضة مصر - القاهرة 1955، و«علم النفس النظري»، و«علم النفس الاجتماعي بين الإسلام والعالم الحديث»، و«علم النفس الجنائي - علم النفس المسرحي»، و«الأسرة والمجتمع»، و«برنارد شو»، و«جمهورية أفلاطون بالاشتراك مع نظلة الحكيم»، وإضافة لأكثر من ثلاثين كتابا أصدرتها الجامعة العربية في مجال المعرفة العامة، وله مقالات عديدة، منها: «أعصابنا والحرب» - جريدة المصري - 16 من فبراير 1944، و«كلمة صريحة للسينما» - مجلة الفن - 28 من سبتمبر 1953، و«سيكولوجية الطلاق» - مجلة المجتمع - أبريل 1957. يلتزم شعره النظام الخليلي، وتغلب عليه صفة القومية، يتنوع بين التعبير عن المناسبات من استقبال الوفود والترحيب بها، وبين التحسر على أيام العرب البائدة وسيادتهم العالم. ملحمته «ملحمة الجهاد» تقع في ثلاثمائة بيت، يتغنى فيها بحبه لمصر وللعرب، ويرصد فيها لتاريخ مصر، والاستعمار، وعهود حكامها (إسماعيل وفؤاد وفاروق)، والأحداث المهمة في تاريخها مثل الثورة العرابية، ودنشواي، وثورة سعد زغلول (1919)، ومأساة فلسطين، والاشتراكية، والعدوان الثلاثي على مصر، وغيرها. في شعره نزعة فلسفية، ودعوة إلى التمسك بالفضائل، وذم الرذائل، وفيه نزعة تعليمية. الجوائز: حصل على عدة جوائز من عدة مؤسسات وبلاد، منها: وسام الجمهورية العراقي، وشهادات تقدير من وزارة المعارف المصرية، وشهادة تقدير من جامعة الدول العربية، ونال درجة البكوية (1948). مصادر الدراسة: 1 - أحمد هيكل: سنوات وذكريات - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة. 2 - سجل علماء مصر - القاهرة 1943. 3 - الدوريات: حديث مهم مع د. محمد مظهر سعيد - جريدة الانقلاب - 2 من أبريل 1936. 4 - لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع أسرة المترجم له - القاهرة 2004.