هي المسافات في شعري وأدعيتي
على خطى روحه تنثالُ أسئلتي
هو القريبُ وإن شطّتْ مفاتنه
عليه جرمُ النوى من جمرِ عاطفتي
ما قارفتْ وجعاً حاشا وما اجترحتْ
إلا إليه يقيناً زان مأذنتي
يا ربُّ..كلُّ الوجودِ الآن ينثرني
قمحاً تشظّى على أفواه سنبلتي
أعيذني بكِ أنْ لا أرتمي شغفا ً
على طريقكِ دمعي يعتلي شفتي
فمن سواك..وقد دارتْ بدورتها
سبعٌ عجافٌ على أشلاءِ منسأتي
كن لي وليّا..وما أحراكَ مرحمةً
إنّي ارتميتُ سؤالاً عندَ معضلتي
ألملمُ الروح من أسلاك شائكة
عسى التئامي يداوي جرح مسألتي