غابوا وفي القلبِ أشجانٌ وأسئلةٌ
حيرى..وباتَ الهوى يغريه ذا الوجعُ
ما ضلّ نجمٌ بليل الهمّ أرقبهُ
ضاق الفؤاد وجرحُ الفقدِ يتّسعُ
ومثلما لهفةِ الغرقى على نَفَسٍ
أعيشُها لهفةَ الرجعى وما رجعوا
في القلب حبهمو ينمو كعوسجةٍ
فقلت..واهاً..فمن بالشوكِ ينتفعُ
قد خلتني مسمعٌ من شانَهُ صممٌ
لكنهم أمعنوا نأيا فما سمعوا
قد لذتُ بالصمتِ علَّ الصمتَ يسعفني
فلمْ أجدْ غير صوتِ الصدر يرتفعُ
ما عدتُ أعبأُ أيّ الموتِ يأخذني
من بعدهم..لا أبالي حيثما أقعُ