لسواكِ لا تعنو الجباهُ تذلّلا
ولغير بابك لم أقفْ متسولا
يا ربُّ لا تجعلَ نصيبيَ في الهوى
إلا هواكَ.. ووحيَ قدسٍ مُنزلا
أنتَ الذي تعنو الوجوه اوجههِ
يا آخراً .. يا قاهراً.. يا أولا
ملكُ الملوك وقد قصدتُ لبابهِ
ولبابهِ تمضي العبيدُ تعجّلا
يا حيُّ.. أقصدهُ بكل حوائجي
متخضّعاً متقرباً متذلّلا
تبقى ويفني الكونُ ...ياربَّ الورى
ولك الملوكُ تخضّعت قبلَ الملا
أنت الذي أعطى الهدايةَ للورى
ذاك الذي لا زالَ منك تفضلا
فبحقِّ وجهك سيدي..إغفرْ وتبْ
وبغير وجهك خالقي لن أسألا
يا منجياً في الجبِّ يوسفَ أنجن
الضرُّ مسَّ ولا أطيقُ تحمّلا
في القلبِ مني لوعةٌ لا تنتهي
والحزنُ مسَّ منادماً ومُعَلّلا
والعينُ تبكي للخطايا إنها
لسوى خطاياها ندىً لن تهملا
وأنا إليك رفعتُ كل حوائجي
لسواكَ لا يرجى لهنَّ تقبّلا
مالي سوى التوحيدِ أرفعهُ هنا
يا من له التوحيدُ.. إنّي مُبتلى
قدسّتك اللهم يا رب العُلى
وأتيتُ أسعى بالدعاءِ تبتلا
وأتيتُ بالحبِّ القديمِ لأحمدٍ
متشفّعاً متحنّناً متوسّلا
هبْ لي جميعَ الخير..إنك واهبٌ
يا من له في النشأِ قد قلنا: بلى