تخطَّ إلى المحتوى

تنادى آل بثنة بالرواح

الوافر

٨ أبيات

المتفرقات

تَنَادَى آلُ بَثْنَةَ بالرَّوَاحِ

وقَدْ تَرَكُوا فُؤَادَكَ غَيرَ صَاحِ

فيَالكَ مَنْظَرًا وَمَسِيرَ رَكْبٍ

شَجَانِي حِينَ أَمْعَنَ فِي الفَيَاحِ

ويَالَكِ خُلَّةً ظَفِرَتْ بِعَقْلِي

كَمَا ظَفِرَ المُقَامِرُ بِالقِدَاحِ

أَلَا قُمْ فَانْظُرَنَّ أَخَاكَ رَهْنًا

لبَثْنَةَ فِي حَبَائِلِهَا الصِّحَاحِ

أُرِيدُ صَلَاحَهَا وَتُرِيدُ قَتْلِي

فَشَتَّى بَيْنَ قَتْلِي وَالصَّلاحِ

أُرِيدُ صَلَاحَهَا وَتُرِيدُ قَتْلِي

وَشَتَّى بَينَ قَتْلِي وَالصَّلاحِ

لَعمْرُ أَبِيكِ لَا تَجِدِينَ عَهْدِي

كعَهْدِكِ فِي المِوِدَّةِ والسَّمَاحِ

ولَوْ أُرْسَلْتِ تَسْتَهدِينَ نَفْسِي

أَتَاكِ بِهَا رَسُولُكِ فِي سَرَاحٍ