لَقَدْ ذَرَفَتْ عَيْنِي وَطَالَ سُفوحُهَا
وَأَصْبَحَ مِنْ نَفْسِي سَقِيمًا صَحِيحُهَا
لَقَدْ أَرِقَتْ عَيْنِي وَدَامَ سُفُوحُهَا
وَأَصْبَحَ مِنْ نَفْسِي سَقِيمًا صَحِيحُهَا
فَلَا أَنَا أَرْجُو أَنْ تَعِيشَ سَوِيَّةً
وَلَا المَوْتُ فِيمَا قَدْ شَجَاهَا يُرِيحُهَا
أَلَا لَيْتَنَا نَحْيَا جَمِيعًا فِإِنْ نمُتْ
يُوافِ لَدَى المَوتَى ضَرِيحِي ضَرِيحُها
أَلَا لَيْتَنَا نَحْيَا جَمِيعًا وَإِنْ نمُتْ
يُجَاوِرُ فِي المَوتَى ضَرِيحِي ضَرِيحُها
أَلَا لَيْتَنَا نَحْيَا جَمِيعًا فِإِنْ نمُتْ
يُوافِ لَدَى المَوتَى ضَريحِي ضَرِيحُها
أَلَا لَيْتَنَا نَحْيَا جَمِيعًا وَإِنْ نمُتْ
يَوَافِي ضَرِيحِي فِي المَمَاتِ ضَرِيحُهَا
فَيَا لَيْتَنَا نَحْيَا جَمِيعًا وَإِنْ نمُتْ
يُوَافِقُ فِي المَوْتَى ضَرِيحِي ضَرِيحُهَا
فَمَا أَنَا فِي طُولِ الحَيَاةِ بِرَاغِبٍ
إِذَا قِيلَ قَدْ سُوِّي عَلَيهَا صَفِيحُها
أَظلُّ نَهَارِي لَا أَرَاهَا وَتَلتَقِي
مَعَ اللَّيْلِ رُوحِي فِي المَنَامِ وَرُوحُهَا
أَظلُّ نَهَارِي مُسْتَهَامًا وَتَلْتَقِي
مَعَ اللَّيْلِ رُوحِي فِي المَنَامِ وَرُوحُهَا
أَظلُّ نَهَارِي مُسْتَهَامًا وَيَلْتَقِي
مَعَ اللَّيْلِ رُوحِي فِي المَنَامِ وَرُوحُهَا
فَهَلْ لِيَ فِي كِتْمَانِ حُبِّيَ رَاحَةٌ؟
وَهَلْ تَنْفَعَنِّي بَوْحَةٌ لَوْ أَبُوحُهَا؟
فَهَلْ لِيَ فِي كِتْمَانِيَ الحُبَّ رَاحَةٌ؟
وهَلْ تَنْفَعَنِّي بَوحَةٌ لَوْ أَبُوحُهَا؟