رُبَّ فجرٍ شعرتُ بالْ
حُزْنِ قد دبَّ في الفضا
فَنَضا الكوْنُ من بَشا
شَةِ وَجْهيْهِ ما نَضا
وانزوى البلبلُ اللَّعُو
بُ عن الوردِ مُعْرِضا
حَسِبَ الوردُ أنَّه
قد نبا عنه مُبْغِضا
فذوى مُطْرقاً عَبو
ساً وَسُرعانَ ما قَضى
غضَّ من همسه النَّسي
مُ اكْتِئاباً و خَفَّضا
كفَّنَ الوردَ بين أعْ
طافِهِ ثم أعْرضا
فإذا البلبلُ انْبَرَى
مُوجَعَ القلب مُمْرَضا
لثمَ الوردَ باكياً
ثم في فيضِه مضى