بشر فارس
٩ قصائد · حديث
بشر فارس. ولد في بلدة بكفيا (لبنان)، وتوفي في القاهرة إثر نوبة قلبية. ذكر الزركلي أنه مصري المولد والوفاة. اسمه إدوارد، فلما استوطن مصر اختار لنفسه اسم «بشر». سافر إلى باريس، ولندن، وألمانيا. تلقى علومه الابتدائية والثانوية في القاهرة، ثم رحل إلى باريس فدرس بالسوربون، وحصل منها على درجة الدكتوراه في الأدب العربي 1932 للميلاد عن أطروحة بعنوان: «العرض عند عرب الجاهلية». درس الفلسفة والفن وتاريخه، وكان له ولع خاص بكل ما يتصل بلغة العرب، وقصد ألمانيا ولندن لدراسة فلسفة اللغة والأساليب. عاد إلى مصر فمارس التدريس في الجامعة المصرية، وكتابة البحوث باللغتين: العربية والفرنسية. شغل منصب سكرتير عام المجمع العلمي في مصر، وهي وظيفة شرفية كان عضوا في المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، بالقاهرة. نال جائزة أكاديمية الفنون الجميلة في باريس عام 1954 للميلاد. الإنتاج الشعري: - نشرت قصائده في مجلة «المقتطف» 1929 للميلاد ومجلة «الأديب» 1944 للميلاد، 1945 للميلاد ومجلة «شعر» 1952 للميلاد، 1954 للميلاد. الأعمال الأخرى: - له مسرحيتان: «مفرق الطريق»: رمزية من فصل واحد مطبعة المعارف - القاهرة 1938 للميلاد أعيد طبعها 1952 للميلاد وترجمت إلى الفرنسية والألمانية، وهي مزيج من الشعر والنثر، و«جبهة الغيب»: رمزية مزجت بين الشعر والنثر - دار مجلة شعر - بيروت 1960 للميلاد، و له مجموعة قصص قصيرة بعنوان: «سوء تفاهم» - دار المعارف - القاهرة 1942 للميلاد، وله دراسات في اللغة العربية، والحضارة، وفلسفة الفن، صدرت في كتب ومقالات صحفية، منها: مباحث عربية في اللغة والاجتماع - دار المعارف - القاهرة 1939 للميلاد، والظلال في الأدب: الكاتب المصري - القاهرة 1948 للميلاد، وسوانح مسيحية وملامح إسلامية - المجمع العلمي المصري - القاهرة 1962 للميلاد، وبالإضافة إلى قصص ومقالات باللغة الفرنسية، أو مترجمة إليها. يعد بشر فارس طليعة الشعراء الرمزيين الذين مهدوا لحركة الحداثة في الشعر العربي، وقد ارتكزت رمزيته على تأثير غربي وموروث صوفي عربي، فضلا عن تأثره بتيارات مهجرية وفلسفية ونزعة إلى التجريد، وقدرة لغوية خاصة، تيسر له أن ينطلق من الواقعي المحسوس إلى المدرك العقلي المجرد، وفي الشعر خاصة لا يصور الأشياء بقدر ما يومئ إليها أو يثير الإحساس بها. يصف محمد فتوح أحمد شعره بأنه محاولة دائبة لتخطي المنظور الكثيف إلى ما وراءه من معان تجريدية دقيقة، وهو من الشعراء القلائل الذين تتميز معظم قصائدهم - على تباعد تواريخها - بوحدة التجربة الكلية التي تربط بينها. مصادر الدراسة: 1 - أنطون غطاس كرم: الرمزية في الأدب العربي الحديث - دار الكشاف - بيروت 1949 للميلاد. 2 - خيرالدين الزركلي - الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1979 للميلاد. 3 - محمد فتوح أحمد: الرمز والرمزية في الشعر المعاصر - دار المعارف - القاهرة 1977 للميلاد. 4 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983 للميلاد.