لو كنتِ ناصعةَ الجبينْ
هيهاتَ تنفضُني الزيارهْ
ما روعةُ اللفظِ المبينْ
السحرُ من وَعْيِ العبارَهْ
ظِلٌّ على وهْج الحَنينْ
رسمتْهُ معجزةُ الإشارَه
خطٌّ تَساقطَ، كالحزين
أرخى على العزْمِ انكسارَه
ماذا بِوَجْدِ المحْصَنينْ
صوتُ شجٍ خلفَ الستاره
غيَّبتُ في العُجْبِ الدَّفينْ
معنًى براعتُه البكاره
دُرّاً يفوتُ الناظمين
وَنهضتُ تهديني بِحاره
خطواتُ وسواسٍ رَزينْ
وهبٌ تُعمّيه الطَّهاره