تخطَّ إلى المحتوى

المني بعض ما تكتبين

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

الْمَنِي بَعْضُ ما تَكْتُبِينَ

بَعْضُ الْعِشْقِ ذَبَاحْ

لَمْ تَكُنِي يَوْمًا رَغْبَةْ كُنْتِ شَيْئًا لَهُ مِيزَانْ

مِثْلَ مِيزَانِ الشِّعْرِ.

أَصْغَيْتُ لِكَلِمَاتِكِ الثَّقِيلَةْ أَثْقَلَتْ رُوحِيَ الْمُتْعَبَةْ سَيِّدَتِي

أُكِنُّ لَكِ احْتِرَامْ

لَكِنَّ لِي عِزَّةَ نَفْسٍ لَمْ

أَبِعْهَا مِثْلَ قَلْبِي.

ولَسْتُ رَجُلًا أَبِيعُ الْكَلَامْ مَكْسُورٌ

نَعَمْ فِيهِ أَلْفُ شَرْخْ

لَا أَقْبَلُ أَنْ أُهَانَ أَجَلْ حَتَّى

لَوْ كَانَ فِي لَحْظَةِ زَعْلْ.

أَنَا أَرْثِيكِ دَوْمًا أَحْسَبُ

لَكِ أَلْفَ حِسَابْ

مَا زِلْتِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى

فَوْقَ رَغْبَاتِي.

لَمْ تَكُنِي يَوْمًا شَيْئًا فَائِضْ لَا تَحْرِقِي

غَابَةً مِنْ ذِكْرَيَاتْ ومُدُنًا شَيَّدْنَاهَا مِنْ خَيَالْ.

اِتْرُكِي فَتْحَةً فِي ذَلِكَ الْبَابْ رُبَّمَا

لَنَا عَوْدَةْ رُبَّمَا يَجْمَعُنَا مَكَانْ.

لَمْ أَشْتَهِ شَيْئًا قَبْلَكِ ولَمْ

أَشْتَهِ بَعْدَكِ بَعْضُ طُفُولَتِي فِيكِ.

رُبَّمَا هُنَاكَ دَرْبٌ لَمْ نَسْلُكْهُ رُبَّمَا

سَيَجْمَعُنَا عَنْ قَرِيبْ.

أَعْشَقُ الزَّحَامَ لَوْ يَجْمَعُنَا لَسْتُ أَخَافُ

مِنَ الْبُوحِ بِذَلِكَ الْعِشْقِ الْقَدِيمْ.

عَطْشٌ لِلْقَاءِ عَطْشٌ لِيَدِكِ لَوْ لَامَسَتْ

شَفَتَيَّ كَتَبْتُ عَنْ عَيْنَيْكِ قَصَائِدَ.

لَا أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ مَنْسِيًّا

فِي زَحْمَةِ السِّنِينِ.

أَفِيقِي كُلَّ أَشْوَاقِكِ أَشْتَاقُ لَكِ فِي لَيْلِي

حِينَ يَلْفُنِيَ الظَّلامُ الشِّتَاءُ الطَّوِيلْ.

رُبَّمَا لَدَيْنَا رَبِيعٌ قَادِمْ نَرْسُمُ فِيهِ

قِصَّةً مِنْ قِصَصِ الْعِشْقِ الْمَجْنُونْ

رُبَّمَا يَجْمَعُنَا لِقَاءٌ لِآخِرِ الْعُمْرِ.