إياكِ تفكيراً يكون بمعْزلِ
عنِّي لئِلا تعبثي بالمنزل
هل في تدهْوُرِ جيلنا أثرٌ على
تفكيرك الهاوي لقاعٍ أسفلِ؟
كوّنتِ مفهوما رديئا منذ أن
عاشرْتِ مجتمعا بحقدهِ يغتلي
فسقطتِ خيرَ ضحية لتخلفٍ
بعقولهم متحجِّرٍ كالجندل
ما عدتِ نفسَ حبيبتي وصفائَها
حقِنوكِ بالتشويش كي تتبدَّلي
أنا لست أيأس من إعادة زهرتي
لهواي والتفويحِ قرب الجدولِ
فيك البراءة لن يدنِّسَها فمٌ
نشَرَ السخافةَ في النُّهَى كالفلفل
لعبوا بعقلكِ وهو غيرُ مغفَّل
وأَرَوكِ مِنظاراً كَلَيلٍ ألْيلِ
ليس النساء عقولهنَّ صغيرةً
عقلُ الرجال كذلكم يا بلبلي
هم يحْصرون العيبَ في عقل النّسا
ينسُون أنفُسَهم بدون تعَقُّلِ
إني أدافع عن حقيقة أمَّتي
وأظل في نصرِ النساء الأوَّلي
ليست تؤخرني التعاسة خطوة
أسعى لدعم الحق مهْما أبْذلِ
عودي إلى البيت المُضمَّخ بالشذا
من منخريك أيا هنائي اْستعجلي
فعسى نُحِيلُ الشرَّ خيرَ بداية
لعلاقة تجري بنا للأفضلِ..