محاسنُ هذا الجامعِ الوافر السَّنا
تجلَّتْ به إذ حلَّه نورُ هاشمِ
محلٌّ به الأنوارُ تبدو لمن بدا
بمجد الذي أَبدى سناءَ العوالم
فأنشأ ذا التعميرَ وافاه مُخْبِراً
بأنَّ الذي أولاه مولى الأكارم
ولِمْ لا ولمْ يَسْبقْه في ذاكَ سابقٌ
وكان هو السبّاقُ عند المغانم
إمامُ الهُدَىْ عبدُالمجيدِ ومَنْ غدا
به الدِّينُ مرفوعَ الذّرى والدعائم
لذا جاء تاريخٌ تَبدّى بجامع الْ
معالي يُباهي مُعلناً بالمكارم