تخطَّ إلى المحتوى

لحا الله ذي الدنيا إذا كان عيشنا

الكامل

١٠ أبيات

المتفرقات

لحا الله ذي الدنيا إذا كان عيشنا

قليلٌ و ما فيها من الزادِ مالحُ

تُعذبنا الأرزاقُ في كل بلدةٍ

و تُرخصنا عند اللئامِ المصالحُ

و ما عبراتُ الحُرِ إلا مصائبٌ

تهونُ إذا قِيسَتْ بِهِنَّ الصَفَائِحُ

كأن نجوم الليل غارت حزينةً

و ناح له عطان و انهار رازحُ

تمردَ هذا الدهرُ حتى تمرغت

وجوهُ كرامٍ أرخَصَتهَا الأباطِحُ

يظنُ الذي يُعطي من النزرِ كثرةً

و كل كثيرٍ بالإساءة كالحُ

فيا زفراتُ الروح ثوري حزينةً

لعل فؤادًا لم تنحه النوائحُ

سهاد عيون المرء يحكي حنينه

ورب حنينٍ لا تسعه القرائحُ

تَوَزَّعَهُ السمارُ في كل مجلسٍ

و ظل غريبًا في دجى الليل نازحُ

تعانقتِ الغيماتُ شوقا و أمطرت

و أمطر دمعا وحده الدمع شارحُ