يا عاثر الخطواتِ أمنكَ زائفُ
و خطاكَ رغم هدوئهِ متقاذفُ
كل الجهات تفرُ منك و تختفي
خلف الغيوبِ و أنت وحدك واقفُ
ضاقت عليك مدائنُ الدنيا كما
ضاقت على الزمن القديم متاحفُ
من أين جئت؟ من السماء سقطت
ثم سقطنَ من بعد النزول قذائفُ
و مشيت في هذا الفراغ ولم تزل
تمشي و قلبك في ضلوعِك راجفُ
لا تسأل السنوات كيف تغيرت
و قست و قل يا روح إني آسفُ
هذا المدى الغدار يعرف جيدا
أن النهاية رهبةٌ و مخاوفُ
من نحن لا أهتم جئنا رغمنا
للأرض دحرجنا ضياعٌ جارفُ
عد للفراغِ معي و هات قصيدتي
تلقَ السلامة فالأسى مترادفُ