مِنَ القُلُوبِ إِلَى حُبٍّ أُحَاوِرُهُ
وَ أَنْتَ آسِرُ هَذَا القَلْبِ زَائِرُهُ
وَ الشِّعْرُ فِي سَهْرَةِ الأَحْبَابِ أَمْتَعَنِي
وَ الكُلُّ مُلْهِمُهُ حَرْفٌ يُسَايِرُهُ
طَهَ الحَبِيبُ بِخَيْرِ المَدْحِ أَمْدَحُهُ
لَحْنًا لِطَهَ وَ عَزْفِي لَا يُغَادِرُهُ
وَ أَعْظَمُ الخَلْقِ جَاءَ اليَوْمَ مَوْلِدُهُ
وَ البَدْرُ يَنْعَمُ إِذْ فِيهِ سَرَائِرُهُ
فَالعَيْنُ تَعْشَقُ نُورًا بَانَ فِي قَمَرٍ
يَأْتِي مَعَ اللَّيْلِ لَا تُخْفَى ظَوَاهِرُهُ
مَا زِلْتُ أَرْجُو كَلَامًا فِي مَذَاهِبِهِ
لَمَّا بِبُرْدَتِهِ قَدْ جَاءَ شَاعِرُهُ
أَيْنَ الخَلِيلُ الَّذِي طَابَتْ مَنَاظِرُهُ
تَرَنَّحَ القَوْلُ وَ انْصَبَّتْ مَشَاعِرُهُ
جَدُّ الحُسَيْنِ لَهُ رُوحِي تُسَامِرُهٌ
بَيْنَ الضُّلُوعِ الَّتِي بَانَتْ تُحَاصِرُهُ