أَنَا أَنَا لَا كَذِبٌ وَلَا طُرْفُ
الْعُلَمَاءُ قَدْ عَلِمُوا وَالْجُهَلَاءُ قَدْ عَرَفُوا
تَجْرِي نَسَائِمُنَا حَسْبَ ابْتِسَامَتِنَا
وَيُبْدِي عِلْمُنَا عَلَى حَسَبِمَا نَقِفُ
لَا ذَنْبَ لِلْجُهَّالِ كَيْفَمَا نَقَصُوا
فَرَائِي عَزْرَئِيلَ سَاكِرًا وَجِفُ
لِلَّهِ شُكْرًا لَا انْقِطَاعَ لَهُ
فِي غَفْلِنَا وَهَوَانَا وَكَيْفَمَا نَكِفُ
نَقُولُهَا عَلَى مَبْدَإِ تِجَارَتِنَا
وَتُجَّارُنَا مَعَ اللَّهِ بَاعُوا وَمَا وَكَفُوا
بَاعُوا بَسَاتِينًا وَاشْتَرَوْا بَسَاتِينًا
هِيَ نَفْسُهَا لَكِنِ الْأَحْسَابُ تَخْتَلِفُ
كَمَا نَاسُ قَدْ عَكَفُوا وَنَاسُ قَدْ نَكَفُوا
وَلَكِنْ لَيْسَ مَنْ نَكَفُوا كَمَنْ عَكَفُوا
نَغّضُّ الْعَهْدَ فِينَا لَا أَسَاسَ لَهُ
وَنَحْنُ وَافُونَ كَكَلْبِهِمُ الَّذِي كَهَفُوا
وَمَا مَكَثْنَا فِي كَهْفِ مُنْعَزِلٍ
وَلَكِنْ مَكَثْنَا فِي كَهْفِ مِنْ سَلَفُوا
نَقَاءُ الْقَلْبِ لَا يَأَتَّى لِمَنْ يَكُنْ يُمَنِّيهِ
لَكِنَّهُ يَأْتِي لِمَنْ عَلَا وَلَيْسَ مُكْتَلِفُ
أَرْبَاحُنَا لِمَنْ يُحْصِي لَا تُعَدُّ وَلَا تُرَى
وَلَكِنَّهَا فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ تَزْدَادُ مُغْتَرِفُ
بَاعُوا بِاسْمِ الدِّينِ وَاشْتَرَوْا زُلْفً
عَلَى الظّلَالِ وَقَدْ رَبِحُوا! خَسَارَةُ الشَّرَفُ