تخطَّ إلى المحتوى

إن العفيفة لا تبدي مفاتنها

شعر التفعيلة

١٤ بيت

الوصف

إِنَّ العَفِيفَةَ لَا تُبْدِي مَفَاتِنَهَا

ذَاتُ الحَيَاءِ تَغُضُّ الطَّرْفَ وَالبَصَرَا

قَدْ زَادَهَا اللَّهُ مِنْ حُسْنٍ وَمَكْرُمَةٍ

فَلَمْ تُبْدِ مِنْ جِيدِهَا عُنُقًا وَلَا شَعَرَا

فَإِنَّ الحَيَاءَ إِذَا وَلَّى وَغَابَ سَنَاهُ

أَمْسَى بِبَعْضِ نِسَاءِ العَصْرِ مُنْدَثِرَا

كَمْ صَائِمَاتٍ وَكَمْ مِنْ مُكْثِرَاتِ تُقًى

أَضْحَيْنَ فِي الشَّبَكَاتِ يُبْدِينَ مَا سُتِرَا

وَالْحَيَاءُ خُلُقٌ لِلْحُرَّاتِ نَعْرِفُهُ

حَتَّى لَدَى بَعْضِ أَهْلِ الْكُفْرِ قَدْ ظَهَرَا

لَكِنَّ إِبْلِيسَ أَلْقَى فِي النُّفُوسِ هَوًى

فَاسْتَزْرَعَ الشَّرَّ حَتَّى أَثْمَرَ الضَّرَرَا

وأباح مى اُخفى في رُئ العين جهراً

واستباح ستر المرء من باطن السترا