وهل غيري ليأخذ عبيرا
ولو كان وليً وابن اميرا
اني الفتا فما مثلي فتا
وهل لي بين الانام نضيرا
ياروح روحي يكفي انني
ممن احبك حُرً لا اسيرا
تقول الناس مواهبً
من ربي احاط به وزفيرا
وماهو الا هواك المُهابي
فكانهواهموا بجنبيقمطريرا
اني وان كتبت مطولاتٍ
لايشفي الفؤاد ولايبري الضريرا
قالوا كيف تنقل فؤادك
بين البحور الا تخشى نضيرا
فقلت انقل فؤادي بقصيدتي
بين البحور ولا نقله لغير عبيرا
قالوا اتهواها وتتغزل بكل
جميلةٍ وتسعى بالهوا لنويرا
فقلت ان النساء اللواتي
يكنن جمالً ويردين حريرا
ويخلقن حوارا ويغرين فحولا
فما يجسدن الا عبيرا
وإني وان تغزلت فيهن وعترا
قلبي جواً فخيالها فيهن منيرا
صنع الهوا في البائسين نواً
وحار عندي ما كل ذا التفكيرا
عصر رياح الحب ريح الهوا
فكانت الارض تعتصر تعصيرا
فأنك قد ملكتيني شافعن
وفتاً وفحلً وكهلً وضريرا
فألا هبي بعشقك ورحمينا
وسقنا هواها يامالكيّ عبيرا