بما التعلل لا اهلٌ ولا وطنُ
والروح دون الجسم والبدنُ
نسعى وراء الوهم ونشتقي
بلا جدوا بلا ثمرً بلا ثمنُ
نصحى ونغفوا في اعتجالٍ
ونحن بين النيام والذُهنُ
ورائنا عملٌ ورائنا شُغلُ
ورائنا حياة الهم والدُينُ
فلا ندري متى يقع المنى
ولا ندري لأجل من نحنُ
بما التعلل لا اهلٌ ولا وطنُ
والروح دون الجسم والبدنُ
نسعى وراء الوهم ونشتقي
بلا جدوا بلا ثمرً بلا ثمنُ
نصحى ونغفوا في اعتجالٍ
ونحن بين النيام والذُهنُ
ورائنا عملٌ ورائنا شُغلُ
ورائنا حياة الهم والدُينُ
فلا ندري متى يقع المنى
ولا ندري لأجل من نحنُ