يا ليلة السبت عادتْ فيك كوكبةٌ
رأيتُ فيها من الأحبابِ لي رهطا
قد قربتنا من الساعاتِ أجملُها
من بَعد ما ذكَّرَ السُّمَّار من شطَّا
تصرم الليل والأيام تتبعهُ
و كل من سارَ فيها رحلَه حطَّا
قد عاد والدارُ عما كان تسألهُ
لأنه منذ عنها غاب قد أبطا
لكنه لم يجبْ إلا بهَمْهَمَةٍ
بِها الذي قد أتى بالأمس قد غطَّى
وفوق أرضٍ له اشتاقتْ وما برحت
في النومِ بالنفسِ من بعد العنا غطَّا