شَكتْكَ الفاتناتُ شقيقَ روحي
يقلْنَ هَتَكتَ أسرارَ الصّبايا
قرأتَ سطورهنَّ بلا حروفٍ
وأضرمْتَ الحرائقَ في الزّوايا
وكرَّسْتَ الغرام الطّفلَ أُنثى
تُعمِّدُ كائناتِكَ بالخطايا
كِلانا يا صديقُ أخو جنونٍ
لظى قلقٍ يُغلغِلُ في الخلايا
ضحْكنا من تخابُثِنا بكَينا
وَلملَمْنا على الهمِّ الحَكايا